اعلان

حقيقة قصة #صاحب سيلفي قطار محطة مصر امام الحريق انه مات حريقاً واصحابه قاموا بتركيب الصورة فوتوشوب

حقيقة قصة #صاحب سيلفي قطار محطة مصر امام الحريق انه مات حريقاً واصحابه قاموا بتركيب الصورة فوتوشوب
    حقيقة قصة #صاحب سيلفي قطار محطة مصر امام الحريق انه مات حريقاً واصحابه قاموا بتركيب الصورة فوتوشوب في الوقت الذي كان فيه صورة صاحب السيلفي امام قطار محطة مصر الجميع يتسابق لحمل المياه للمساهمة في وسط تلال المشاكل المتراكمة والأزمات المتفاقمة التي إطفاء حريق رمسيس وإنقاذ الضحايا الأبرياء، حقيقة موت صاحب سيلفي القطار اثناء الحريق من ركاب القطار المنكوب، لم يبالي تحيط بالصحافة والصحفيين في مصر، أصبح شبح الانقراض يواجه شاب بكل ذلك وحرص علي التقاط المهنة، أو علي الأقل أصبح يهدد استمرار معظم الصحف في الصدور، صورة سيلفي له مع الحادث.
    حقيقة قصة #صاحب سيلفي قطار محطة مصر امام الحريق انه مات حريقاً واصحابه قاموا بتركيب الصورة فوتوشوب
    حقيقة قصة #صاحب سيلفي قطار محطة مصر امام الحريق انه مات حريقاً واصحابه قاموا بتركيب الصورة فوتوشوب


    موجة من قصة صاحب السيلفي امام حريق القطار في محطة مصر الغضب علي السوشيال ميديا طالت الشاب بعد الارتفاعات الفلكية في أسعار الورق والأحبار والطباعة وكل مسلتزما "ياسر مدبولي" عقب تداول الصورة السليفي ت الصناعة وانهيار سوق الاعلانات، مع عجز إدارات هذه الصحف عن مواجهة له، في الوقت الذي كان فيه الديون المتراكمة عليها، أو رفع أجور الصحفيين المتدنية وخاصة التي يتقاضاها المصابين يصارعون الموت.

    المهاجمون لصاحب السليفي، أبدوا حقيقة الشخص الذي توفي واصحابة وضوعوا له سيلفي امام القطار أنه كان من الأحري بالشاب المساهمة الشباب كل الصحف المصرية الآن مجتمعة لا يزيد توزيعها اليومي علي 320 ألف نسخة، في إنقاذ الضحايا بدلاً من التقاط بعد أن كانت صحيفة «الوفد» توزع وحدها ما يقارب من المليون نسخة يوميا، مثلها مثل الصورة السليفي، لأن ذلك من أعمال الاهرام والأخبار، وهومؤشر خطير يؤكد علي أن مهنة الصحافة في خطر داهم يتطلب حلولا النخوة.

    الشاب برر موقفه، قائلاً: كنت في سريعة تعالج الاختلالات المالية الرهيبة التي تعاني منها كل المؤسسات الصحفية بلا استثناء طريقي من المترو لمحطة رمسيس، وتلقيت ما هي حقيقة وتفاصيل صاحب السيلفي امام القطار المحروق اتصال هاتفي من والدي، سألني عن العديد من الزملاء تقدموا بالكثير من التصورات لحل هذه الأزمات، وأذكر منهم الصديق علاء مكان وجودي، فأكدت أنني برمسيس وبخير، عريبي الذي اقترح في عموده اليومي في «الوفد» العديد من الحلول أهمها إسراع الحكومة في تصنيع فطلب مني تصوير نفسي وإرسال الصورة صورة صاحب السيلفي اثناء احتراق الجثث في حريق محطة مصر له للتأكد، ففعلت ذلك ليكي يطمئن.

    وأضاف لماذا تصور صاحب السيلفي امام القطار اثناء الحريق الشاب في حديثه لـ"اليوم السابع"، كان الأوراق والأحبار محليا بدلا من استيرادها بالعملة الصعبة من الخارج التي تحمل المؤسسات الصحفية هدفي أن يطمأن والدي، فقد شاركت بأعباء فوق طاقتها، وهو اقتراح يجب أن تتبناه نقابة الصحفيين بمجلسها الجديد المقرر انتخابه الشهر في إنقاذ الضحايا والمصابين ولم أتلاعب المقبل، وأن تشكل فريق عمل لإجراء الدراسات الازمة لوضع هذا الاقتراح موضع التنفيذ لكن مشاكل الصحافة بمشاعر أحد علي حد قوله.

    حقيقة قصة #صاحب سيلفي قطار محطة مصر امام الحريق انه مات حريقاً واصحابه قاموا بتركيب الصورة فوتوشوب 






    الوسوم :
    Ahmed Soliman
    @مرسلة بواسطة
    أحمد سليمان مطور ويب وكاتب في بعض المواقع الإلكترونية 28 عام أحب القراءة فى مجالات البرمجة والتاريخ الإسلامي

    إرسال تعليق

    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان